Yahoo!

                                                


أنتي طالق ……اللهم تقبل 3

كتبها أحمد حمدى ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 15:40 م

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره…. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا أما بعد

فقد تكلمنا في اللقاء السابق عن أخينا الذي طلق امرأته ظنا منه أنه يدرأ المفسدة عن نفسه وأهل بيته (أولاده) لأنها دائمة الشكوى الأمر الذي دفعه ظنا منه أنه يطبق الشرع من باب أن درء المفسدة مطلب شرعي بأن يطلقها ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وهدم البيوت الذي هو من أعظم ما تتقرب به الشياطين إلى إبليس اللعين قاتله الله صار مما عمت به البلوى في زماننا وأصبح قلما تجد بيتا في مصر الآن إلا وفيه حالة أو اثنين …….

وأنا لا أناقش الحكم الشرعي لهذا الأمر فهو أمر شرعه الله عز وجل الحكيم الخبير كما شرع الخطبة والطلاق لما ينفع المسلمين……

 وليس لحديث أبغض الحلال اعتبار لما عرف عنه من الضعف الذي يرده ويرد العمل به……

ولكن هل هذا يعني لمجرد ضعف الحديث أن الأمر صار مما يُتَقرّب به المسلمون إلى الله ؟؟؟؟

لا والذي نفسي بيده….. فالميثاق الغليظ كما سماه رب العزة لهو أقوى وأعز من أن يسفك دمه ويضحى به على مذبح الكرامة المهدرة والراحة المزعومة والاستقرار الواهي وكلها إدعاءات باطلة ومزاعم لا أصل لها في دنيا الواقع ……

 بل الواقع يقول أن الطلاق وما يخلفه من آثار لهو أفظع أثرا وأشد وطأة على النفس من كل ما سبق……و طبعا هذا ليس على إطلاقه وإلا لما شرع الله عز وجل الطلاق أصلا…. لكني أتكلم عن الطلاق ذو الأسباب الواهية كحالتنا تلك وآلاف غيرها من أشباه الرجال الذين يطلّقون نساءهم لأنهم أكثروا عليهم من الطلبات مثلا أو المصاريف العادية من غير بذخ أو أنها لا تتحمل منه طول سهره خارج بيته أو إهمالها وأولادها معنويا والكثير مما لا تظنون أنه يحدث في زماننا ولا حول ولا قوة إلا بالله…….

نعود ونقول كنا قد شرعنا في الإجابة عن بعض الأسئلة لنحاول الوصول لحل المشكلة م أخينا وتفنيد رأيه وهي

الأول :-  هل ما قدمه أخونا من وصف لحال زوجته وما وقع له منها أصلا مفسدة ؟؟؟ 

السؤال الثاني:- هل لو هي مفسدة درءها يكون بهدم البيت والطلاق؟؟؟

السؤال الثالث :- ما هي المصلحة التي ترجوها لنفسك بيتك وولدك ؟؟؟

السؤال الرابع:- هل حصّلت المصلحة بالطلاق؟؟؟

السؤال الأخير:- هل يمكن الجمع بين ما تريد من دفع مفسدة وتحصيل مصلحة أم يتعذر ذلك فوجب التقديم والتفضيل؟؟؟

و قد أجبنا وبالله التوفيق على السؤالين الأولين والآن نكمل ما بدأنا

ما هي المصلحة التي ترجوها لنفسك و بيتك وولدك ؟؟؟

وأقول: ماذا ترجو لنفسك ؟؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتي طالق ……اللهم تقبل 2

كتبها أحمد حمدى ، في 10 أبريل 2010 الساعة: 10:13 ص

إن الحمد لله نحمده ونستعينة ونستغفره…. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا أما بعد

فقد تكلمنا في اللقاء السابق عن مشكلة من يظن أن الزواج أمر بسيط هين يسهل دفعه والتخلص منه بمجرد أن تعترضه مشكلة من باب أن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة

وكانت مشكلة صاحبنا معها أنها امرأة من دون النساء كثيرة الشكوى؟؟؟؟؟؟؟؟

وقد عرضنا في المقال السابق عدة أسئلة وجبت الإجابة عليها حتى نقف على حقيقة الأمر

الأول :-  هل ما قدمه أخونا من وصف لحال زوجته وما وقع له منها أصلا مفسدة ؟؟؟ 

السؤال الثاني:- هل لو هي مفسدة درءها يكون بهدم البيت والطلاق؟؟؟

السؤال الثالث :- ما هي المصلحة التي ترجوها لنفسك بيتك وولدك ؟؟؟

السؤال الرابع :- هل حصّلت المصلحة بالطلاق؟؟؟

السؤال الأخير :- هل يمكن الجمع بين ما تريد من دفع مفسدة وتحصيل مصلحة أم يتعذر ذلك فوجب التقديم والتفضيل؟؟؟

وقد أجبنا على السؤال الأول بقدر الله

والآن السؤال الثاني هل لو هي مفسدة درءها يكون بالطلاق و بهدم البيت؟؟؟؟

ونقول وبالله التوفيق إن الفساد لهو تغيير طرأ على أصل الخلقة أما إن كان الحال على غير ذلك كما سبق وأوضحنا فليست مفسدة أصلا لكن لو سلمنا جدلا برأي الأخ صاحب المشكلة فيكون السؤال هل الطلاق هو الحل ؟؟؟؟

يعني لو افترضنا أن الأم رحلت لأنها ضارة مضرة على حد زعمه فما الحال مع الأولاد من يطعمهم ويسهر ويطببهم ويلبسهم ويذاكر لهم ويفعل كل المهام التي هي حقا لايقدر عليها العظام من الرجال فما بالكم بالمهازيل أمثالي وصاحبي من الرجال؟؟؟؟

إذا فما الحل ؟؟؟؟ أن نجد من يقوم لهم بهذا الدور …. طيب يعني يضعنا ذلك أمام خيارين إما أن نعطيهم للأم لتقوم لهم بهذا الدور….. فمن أقدر منها على ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتي طالق ……اللهم تقبل

كتبها أحمد حمدى ، في 7 أبريل 2010 الساعة: 03:39 ص

إن الحمد لله نحمده ونستعينة ونستغفره…. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا أما بعد

لي صديق نحسبه على خير ولا نزكيه على الله قد طلق امرأته للأسف لمّا كثرت بينهم الخلافات ومع طول ما بينهم من عِشرة و أولاد ….. لم يشفع ذلك أو يقف حائلا بين الشيطان و بينهم في هدم البيت ولا حول ولا قوة إلا بالله.

إلى هنا والموقف على مرارته قد يبدو في عرف الناس هذه الأيام حلا يتعاطونه كما يتعاطى المرء الدواء المر يتجرعه ولا يكاد يسيغه أملا في الشفاء .

إلا أن العجيب الذي أود أن أتحدث معكم فيه هو قول صاحبي لي أنا ما فعلت هذا إلا لمّا علمت أن دفع الضر مقدم على جلب المنفعة فسألته بلهفة حقيقية لِمَا لمحته من ثقة في صوته أنه قد أصّل المسألة فقهيا قتلها بحثا فأحببت أن أستفيد فقال لقد كانت دائمة الشكوى من كل شيء يحيط بها تشتكي من المال والعيال والجيران ومني شخصيا فمهما كانت مفيدة لي ولأبنائها فدفع الضر مقدم على جلب المنفعة فطلقتها……… أي أنه طلقها قربى لله على حد زعمه عملا بالقاعد الفقهية المعروفة درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة… وإنا لله وإنا إليه راجعون

أقول وبالله التوفيق إن هذه القاعدة الفقهية لهيَ من أعظم القواعد حقا ولكن لها ضوابطها التي لا يحسنها العوام من أمثالي بل لا بد من عرضها على الثقات من العلماء ممن لهم أهلية النظر

ومن ضوابطها كما ذكر مؤلف كتاب الأشباه والنظائر

" دَرْءُ الْمَفَاسِدِ أَوْلَى مِنْ جَلْبِ الْمَصَالِحِ " فَإِذَا تَعَارَضَ مَفْسَدَةٌ وَمَصْلَحَةٌ ؛ قُدِّمَ دَفْعُ الْمَفْسَدَةِ غَالِبًا ، لِأَنَّ اعْتِنَاءَ الشَّارِعِ بِالْمَنْهِيَّاتِ أَشَدُّ مِنْ اعْتِنَائِهِ بِالْمَأْمُورَاتِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ } ."َ انتهى.

فهذا هو من ضوابطها الهامة _ وكل ضوابطها هامة _ فعند التعارض بين المفاسد والمصالح مع عدم إمكانية الجمع بينها قدم درء المفسدة ودفعها على جلب المصلحة .

لكن في حالتنا هذه هناك عدة أسئلة وجب أن نجيب عليها أولا قبل الحكم السؤال الأول :-  هل ما قدمه أخونا من وصف لحال زوجته وما وقع له منها أصلا مفسدة وضر وجب درءه أم هو وصف مألوف للنساء ومن آكد طباعهم؟؟؟  

السؤال الثاني:- هل لو هي مفسدة درءها يكون بهدم البيت والطلاق؟؟؟

السؤال الثالث :- ما هي المصلحة التي ترجوها لنفسك بيتك وولدك ؟؟؟

السؤال الرابع :- هل حصّلت المصلحة بالطلاق؟؟؟

السؤال الأخير :- هل يمكن الجمع بين ما تريد من دفع مفسدة وتحصيل مصلحة أم يتعذر ذلك فوجب التقديم والتفضيل؟؟؟

وسنحاول سويا أن نجيب على هذه الأسئلة لنعلم هل ما وصل له أخونا هو الحل لهذه المسألة أم جانبه الصواب

وسنج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمن يهمه الأمر

كتبها أحمد حمدى ، في 20 فبراير 2010 الساعة: 05:45 ص

 

أنا اسمي أبو مريم

وقد كنت كتبت مدونة في مكتوب بعنوان خير الزاد

كنت أتكلم فيها عن المشاكل الأسرية من زواج وطلاق ……ثم تطرق الحديث عن صلاة الإستخارة ومشروعيتها وأحكامها فرحت أصول وأجول وأحرم وأحلل وأجيز وأقول هذا لا أصل له

ووجدتني قد وقع في قلبي أني صرت ذو رأي وشأن وهذا ما راعني فآثرت السلامة لقلبي لما وجدت من أثر فيه ….فذهبت أؤدبه………….

ولكني اليوم شدني الشوق إلى مراجعة ما كنت قد كتبت منذ شهور… فوجدت منكم أخي الكريم  أبو زياد خطابا شجعني أن أعاود الكتابة ثانية ولكني أقسم بالله لست أهلا لما سأقول بل إنني فقط ناقل لرأي شيخي حامد ابو نوران جزاه الله خيرا في هذه المسألة والله المستعان

وكان نص خطابكم أخي قي الله

جزاكم الله كل خير
بس لي سؤال هل إن كنت محتار بين امرين لا تصلح صلاه الاستخارة
وسؤال أخر انا صليتها مره في امر وظهر لي في المنام هذا الامر وفي مرة اخري في أمر اخر لم يظهر لي اي شئ من الممكن ان تكون بالتيسير او الاحساس
وشكرا

ونعيد كتابة نص حديث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي رواه عنه جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابع (صلاة الاستخارة خير عظيم غفل عنها الناس) الجزء الثالث والأخير

كتبها أحمد حمدى ، في 9 مايو 2009 الساعة: 14:21 م

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..

إخوتي في الله أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد تحدثنا في اللقاء السابق على قلب الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري عليه رحمة الله عن جابر رضي الله عنه ومتن الحديث هو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري و آجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " . قال : " ويسمي حاجته " أو كما قال

وقد خرجنا مما تكلمنا فيه بعدة أمور نجملها في النقاط الآتية

1-  الاستخارة هي طلب الخير من الله عز وجل .

2-  أهمية صلاة الاستخارة والفائدة العظيمة منها وذلك لقول جابر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن.

3-  الاستخارة تكون في عظيم الأمور وحقيرها (حتى إن الصحابة كانوا يستخيرون الله في الثوب والنعل لما في أصل الاستخارة من الخير والصلة بالله عز وجل.

4-  الاستخارة لا تكون عند التردد والشك والحيرة في الاختيار بين أمرين لا بل هي عند الركون إلى رأي والتأكد تمام التأكد من كونه هو الرأي السديد الصائب وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا هم أحدكم بالأمر.

5-  الاستخارة على أهميتها ليست فرضا بل هي سنة.

6-  صلاة الاستخارة ركعتين تامتين .

7-  أي دعاء لابد قبله أن نبدأ بالثناء على رب العزة عز وجل كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم.

8-  أفضل الدعاء هو ما دعا به نبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابع (صلاة الاستخارة ـ خير عظيم غفل عنه الناس)

كتبها أحمد حمدى ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 08:01 ص

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..

إخوتي في الله أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

قد تحدثنا في اللقاء السابق على صدر الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري عليه رحمة الله عن جابر رضي الله عنه ومتن الحديث هو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري و آجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " . قال : " ويسمي حاجته " أو كما قال

وقد خرجنا مما سبق وتكلمنا فيه بعدة أمور نجملها في النقاط الآتية :

1-  الاستخارة هي طلب الخير من الله عز وجل

 

2-  أهمية صلاة الاستخارة والفائدة العظيمة منها وذلك لقول جابر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن

3-  الاستخارة تكون في عظيم الأمور وحقيرها (حتى إن الصحابة كانوا يستخيرون الله في الثوب والنعل لما في أصل الاستخارة من الخير والصلة بالله عز وجل ـ إن المحب لمن يحب مطيع )

 

4-  الاستخارة لا تكون عند التردد والشك والحيرة في الاختيار بين أمرين .. لا بل هي عند الركون إلى رأي والتأكد تمام التأكد من كونه هو الرأي السديد الصائب وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا هم أحدكم بالأمر

 

5-  الاستخارة على أهميتها ليست فرضا بل هي سنة

6-  صلاة الاستخارة ركعتين تامتين

ونكمل الحديث بإذن الله

-       اللهم : والفرق بين الإله والرب أن الإلوهية هي علاقة العبد بالحق تبارك وتعالى من حيث العبادة بأشكالها وصورها مثل الصلاة والصيام والحج والدعاء والاستعانة والتوسل والذبح والنذر ولا يجوز بأي حال من الأحوال صرف أي وجه من الأوجه السابقة لغير الله وأي صرف لها يكون من باب الشرك أعاذنا الله وإياكم منه أما الربوبية فهي علاقة الرب تعالى بعبادة من حيث الخلق والرزق والرعاية والشفاء ومن ثم يظهر لماذا استخدم النبي صلى الله عليه وسلم كلمة اللهم بدلا من ربنا ذلك لأن المقام هنا مقام دعاء ولجوء واستعانة بالله والله أعلم.

-       إني : استعمال الضمير المنفصل يؤكد على مدى الافتقار إلى الله عز وجل ومدى استحقاق الله تعالى اللجوء إليه وكفى به وكيلا.

-       اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب : ومن هنا بدأ دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وواضح أن النبي الكريم بدأ دعاءه بالثناء على الله عز وجل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاة الاستخارة- خير عظيم غفل عنه الناس

كتبها أحمد حمدى ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 05:20 ص

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..

إخوتي في الله أحييكم بتحية الإسلام … السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري و آجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " . قال : " ويسمي حاجته " . رواه البخاري

وسنحاول سويا إخوتي في الله شرح ما جاء في هذا الحديث العظيم وبيان أهميته كما جاء الخبر على لسان مشايخنا والله الموفق إلى ما يحبه ويرضاه

- الاسْتِخارَةُ طلَبُ الخِير في الشيء أو طلب اختيار أصلح الأمرين وهو استفعال منه وفي الحديث كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في كل شيء وخارَ اللهُ لك أَي أَعطاك ما هو خير لك أو اخْتار لك أَصْلَحَ الأَمرين كما جاء في لسان العرب.

-  يقول جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن وقال شيخنا حفظه الله في هذا الأمر ما نعلم حديثا قيل فيه مثل هذه المقولة (كما يعلمنا السورة) سوى هذا الحديث وهذا إن دل إخوتي في الله فيدل على مدى عظم هذا الأمر وأهميته لدرجة أن النبي الكريم يعلمه أصحابه كما يعلمهم القرآن يقول ابن حجر في الفتح( فِيهِ إِشَارَة إِلَى الِاعْتِنَاء التَّامّ الْبَالِغ بِهَذَا الدُّعَاء وَهَذِهِ الصَّلَاة لِجَعْلِهِمَا تِلْوَيْنِ ـ أي تلي في الأهمية والترتيب ـ  لِلْفَرِيضَةِ وَالْقُرْآن) انتهى فانتبهوا

-  يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها وجابر هنا لم يسم أية أمور كانوا يستخيرون فيها وإن كان التعريف بأل يوحي أن الكلام على ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وما تشاءون إلا أن يشاء الله

كتبها أحمد حمدى ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 19:59 م

 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..

إخوتي في الله أحييكم بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنت قد عقدت العزم على أن أتكلم في صلاة الاستخارة وهي خير عظيم غفل عنه كثير من الناس إلا من رحم

لكن وكما قال الحق تبارك وتعالى في سورة الإنسان {وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا } (30) وفي سورة التكوير {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} (29)

ومن بليغ نظم القرآن استعمال اسلوب النفي والاستثناء ب( ما وإلا) في الآيتين وهذا الاسلوب يفيد الحصر والقصر أي مشيئة الله عز وجل هي الحاصلة لا محالة…..

وقد ختم الله عز وجل الآية الأولى بعد اقرار المشيئة له بأنه عليم علمًا محيطا بكل الأمور ظاهرها وباطنها وحكيم فهو يضع الشيء في موضعه ويوقعه في موقعه وختم الثانية بقوله أنه رب العالمين لا إله إلا هو…. ومن مقتضيات الربوبية التفضّل على عباده بما ينصلح به حالهم ـ وهذا من باب التفضل منه لا من باب الإلزام والحتم عليه ـ وهذا من بديع نظم القرآن فهو رب العالمين العليم الحكيم. إذن فاختياره هو الخير المطلق لا مراء ولا جدال في ذلك (وهذا القول من تمام حسن الظن بالله المأمورون نحن به).

الحاصل أنني انصرفت همتي إلى موضوع آخر ……وسببه ما حدث بيني وبين زوجتي

فقد غضبت مني لأمور أخفيتها عليها  وما أردت مطلق الاخفاء بل أردت أن أفاجئها …..والله يعلم

والغضب متعلق بهذا الموقع الجديد الذي منّ الله علي به… وذلك لأنني قد قررت أن أكتبه ثم نفذت ذلك ولم أخبرها … وهي والحق يقال أخت فاضلة ملتزمة نحسبها كذلك ولا نزكيها على الله ذات رأي قوي سديد بقدر الله تثبت الأيام صحته .

وزوجتي كسائر النساء الفضليات تغار على زوجها وتحب أن تشاركه في كل أموره وقد يقتلها شعور أن شريك عمرها أخفى عليها أمرا …

وقد أحببت هنا أن أرسل لها اعتذارا أمامكم جميعا عسى ذلك أن يواسيها قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

والله يعلم وأنتم لا تعلمون

كتبها أحمد حمدى ، في 11 أبريل 2009 الساعة: 20:57 م

 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..

إخوتي في الله أحييكم بتحية الاسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الحق تبارك وتعالى في سورة البقرة كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216)

في هذه الآية أثبت الله عز وجل العلم لنفسة ونفاه عن سائر خلقه.

فمن يرى الخير شرا ويرى الشر خيرا أقل ما يوصف به هو أنه لا يعلم…..

وقال تبارك وتعالى في سورة الأحزاب  إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)

وهنا أثبت الحق صفتين للإنسان أنه ظالم لنفسه وأنه جهول…. وكما تعلمون جميعا أن الوصف بصيغ المبالغة يدل على مدى شدة تعلق المرء بالصفة وارتباطه بها وهذا كلام أحكم الحاكمين وأعلم العالمين لا إله إلا هو .

 

اخوتي في الله

من كان هذا وصفه فماذا يحسن به أن يفعل إذا عرض له أمر من أمور دنياه….

وأقول دنياه ولا أقول أمور أخراه فالآخرة إخوتي في الله وما ينصلح به حال المرء فيها قد تم خبره وكمل أمره ورضاه الله لنا …..

أما أمور الدنيا فهذا هو محل الكلام….

فلو أراد المرء منا أن يقصد مكانا ما لم تطأه قدماه من قبل …. فماذا هو فاعل ؟؟؟

قبل أن يقصد المكان يسأل أهل الخبرة والرأي العارفين ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العقيدة السليمة….أصلٌ لكل خير

كتبها أحمد حمدى ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 18:30 م

 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..

إخوتي في الله أحييكم بتحية الاسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

العقيدة السليمة….أصلٌ لكل خير

والعلماء يقولون إن من أهم أركان العقيدة توحيد الأسماء والصفات

فإن لله عز وجل أسماءا حسنى وصفات على ….. والحديث الذي أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحد من أحصاها دخل الجنة.

والاحصاء اخوتي في الله أن يفهم المسلم الاسم على وفق مراد الله عز وجل بالفهم الصحيح الذي هو فهم سلف هذه الامة رضوان الله تعالى عليهم وأن يعبد الله بمقتضاه وأن لا يحيد عنه إلى غيره فالإيمان لابد له من عمل "الذين آمنوا وعملوا الصالحات".

وليس الاحصاء اخوتي هو مطلق الحفظ أو الترديد والتغني بها عند الحفلات والمناسبات الدينية وفي الأفراح والأعراس حتى يقول القائل منهم أحصيناها والحمد لله وأني لأجد ريح الجنة دون الكوشة … ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

 فمن علمت من الزوجات الفضليات أن الله عز وجل هو الرزاق علمت أن زوجها هو مجرد سببا من أسباب الرزق وليس هو الرزاق فبدلا من تقتل نفسها كمدا على حالها وكيف هي من الفقراء هكذا وجيرانهم عندهم وعندهم تسأل الله عز وجل الرزاق ذو القوة المتين أن يرزقهم ويبارك لهم فيما رزقهم إياه ….. وتدعو لزوجها بالتوفيق والسداد …

ولا تعين الدنيا والشيطان عليه ولا تدفعه إلى فعل ما يمحق الله عز وجل به البركة من رزقهما

فوالله الذي لا إله إلا هو إن البركة في الرزق لهي أعلى درجات الرزق من الله….بل نقول أن كل رزق بغير بركة لهو ممحوق زائل أثره لا خير فيه…

فالبركة التي حرمنا الله إياها بسبب ما قدمنا من أعمال لا ترضيه لا يعوضها مال الدنيا ولو رزقنا الله إياه…

فلو علمت النساء هذا وتعبدت إلى الله به لهانت عليهن الد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي