إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وبعد …..
إخوتي في الله أحييكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تحدثنا في اللقاء السابق على قلب الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري عليه رحمة الله عن جابر رضي الله عنه ومتن الحديث هو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن يقول : " إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل : اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري – أو قال في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري و آجله - فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به " . قال : " ويسمي حاجته " أو كما قال
وقد خرجنا مما تكلمنا فيه بعدة أمور نجملها في النقاط الآتية
1- الاستخارة هي طلب الخير من الله عز وجل .
2- أهمية صلاة الاستخارة والفائدة العظيمة منها وذلك لقول جابر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن.
3- الاستخارة تكون في عظيم الأمور وحقيرها (حتى إن الصحابة كانوا يستخيرون الله في الثوب والنعل لما في أصل الاستخارة من الخير والصلة بالله عز وجل.
4- الاستخارة لا تكون عند التردد والشك والحيرة في الاختيار بين أمرين لا بل هي عند الركون إلى رأي والتأكد تمام التأكد من كونه هو الرأي السديد الصائب وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا هم أحدكم بالأمر.
5- الاستخارة على أهميتها ليست فرضا بل هي سنة.
6- صلاة الاستخارة ركعتين تامتين .
7- أي دعاء لابد قبله أن نبدأ بالثناء على رب العزة عز وجل كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم.
8- أفضل الدعاء هو ما دعا به نبين


























